يوم .. في الجامعة ..

فوق تلك الصخرة الشاهقة .. جلست وإيّاها نطلّ على كلّ العالم .. حضنتها بيد .. وأشرت باليد الأخرى : هل ترين تلك القبّة بجانب “بوتكة” الفلافل .. ذاك هو مبنى جامعتي ..
سألتني : وما هي “بوتكة” الفلافل .. !!
أجبتها : “البوتكة” تعني “الكشك” بالعربيّة .. و”بوتكة” الفلافل هو المكان المخصص لقرارات وإعلانات السفارة ..
فسألت : ولما يسمّونها “بوتكة” الفلافل إذا .. !! ما علاقة “الفلافل” بالسياسة .. !!
قلت باستطراد : كم عظامك غضّة حبيبتي !! .. السياسة هي “الفلافل” بذاتها .. يلفّونها لك بخبزة مع قليل من “البندورة” ويناولونك إيّاها .. لتأكلي منها حتّى تشعري بالتخمة .. وحينها تصيحين .. : شبعت .. أقسم بالذي خلقني إنّي شبعت .. وها قد انتصبت حرّة .. صامدة .. هاتوا لي الصهيوني لأقتله .. لكن .. أرجوكم .. يكفي فلافل ..
لكن سيناولونك المزيد والمزيد من الفلافل .. حتّى تنفجري من التخمة .. وبذلك تموتين حرّة كريمة .. تصرخين بقوّة .. في وجه الصهيوني ..

فأجهشت في البكاء .. وهمست في أذني : كم أكره الفلافل ..
ثم حضنتني .. ومالت برأسها على زندي .. واقتربت بثغرها نحو جبيني .. حتّى صرت أشعر بأنفاسها تلفحني ..
فجأة .. رنّ المنبّة .. فقفزت مذعوراً من سريري وأنا أصيح : إخت الجامعة .. على إخت الفلافل .. تلك اللعينة لا تملّ من الحديث عن الفلافل .. ولا تتذكّر أن تستسلم لي إلا في الثامنه صباحاً .. في الليلة القادمة .. لن أذكر لها شيئاً عن “بوتكة” الفلافل ..
تثاءبتُ بكسل .. ونهضت نحو المغسلة أتذكّر ما قالته لي جدّتي يوماً : في كلّ ليلة يتبرّز الشيطان على عينيك وأنت نائم .. فاغسل وجهك حينما تستيقظ .. !!
أذكر إنّي أجبتها يومها : ومتى يأتيني الشيطان ليفعلها في عيني .. !!
فأجابتني : حينما تحلم بالنساء يا ولدي .. فقد قالها الرسول يوماً .. النساء حبائل الشيطان .. فحاول أن تستغفر ربّك في منامك .. يكفّ عنك براز الشيطان .. ويبعد عن خيالك الأحلام والتهيّؤات ..

هممت بغسل وجهي وأنا أبتسم .. وتمنّيت في لحظة تأمّل وتذكّر لما حلمت به الليلة .. أن يكون براز الشيطان في الليلة القادمة أكبر .. وأغزر ..
مضيت نحو الجامعة حتّى وطأتها باكراً .. (وللعلم .. فإنّ الفعل وطأ باللغة العربيّة يحمل معنينين .. يستخدمه رجال الدين بمعنى “ضاجع” .. ويستخدمه الكتّاب والشعراء بمعنى “وصل” .. وللقارئ أن يخمّن بسهولة أيّ المعنين أقصد ..) .. فجلست على ناصية الممر أحضن حبيبتي بيد .. وأشير لها بيدي الأخرى : هذا هو ممر الديكانات .. أو ما نسمّيه “عمادة الجامعة” .. وتلك هي لوحة الإعلانات التي كلّما مررت بها وجدت اسمي عليها .. !!
فسألتني .. وما تلك الوجوه المنحوته هناك .. !!
أجبتها : هذه وجوه لأعلام الطب عبر التاريخ .. فذاك هو أبوقراط .. وذاك دارون . وذاك بافلوف .. وذاك الأخير فرويد .. أتعلمين .. !! .. كلّما مررت من هذا المكان شعرت برهبة ما .. عظماء التاريخ يجتمعون على طاولة واحدة .. أستذكر نظريّاتهم .. وما أكاد أمشي خطوة داخل الجامعة حتّى أرى براهينها أمامي .. أرتعش حينها .. صدّقيني ..
سألت : ماذا تقصد .. ؟
أجبت باسترسال : إن كان بافلوف قد تحدّث يوماً عن “المنعكس” الشرطي .. فأنا أختبر هذا المنعكس في كلّ مرّة أمرّ بها من هذا الممر .. كلّما خطفت نظرة إلى غرفة العمادة أثناء مروري .. أجد نفسي أقفز بلا شعور كالقرد متجنّباً أن يراني أحدهم من الداخل .. وهنا .. نعود لنظريّة دارون التي قال فيها أنّ للإنسان أصلاً من فصيلة للقرود .. ومن ثمّ أجد نفسي أصطدم وأهوي على إحداهن .. فأستذكر ما قاله فرويد في الجنس ..
فأجابتني وقد احمرّت وجنتاها غضباً : وماذا تستذكر أيضاً في أحضان من تهوي عليها ..
أجبتها ضاحكا: أستذكر قول عمرو بن العاص .. إنّ لله جنوداً من عسل ..
ثمّ ضممتها بقوّة وأنا أهمس في أذنها : أحبّك يا غيّورة ..
وحضنت وجنتيها بيدي .. ورحت أتأمّل عينيها .. غريب هو سواد المقلتين .. يبتلعك في حين غرّة إلى العدم .. ما ألذّ التماهي مع من تحبّ .. إنّه العدم بذاته .. فما العدم إلّا التقاء للأضداء .. اتحاد لقطعتين مكسورتين من الفخّار .. العدم اتحاد .. وبالتفرقة تكون الأشياء ..
تيمّمت بوجنتها .. وولّيت وجهي شطر شفتيها .. ثم رحت أركع نحو ثغرها ..
فجأة .. صاحت سكرتيرة العميدة : أنت هنا .. !! .. أين كنت .. !! مطلوب أنت للعميدة ..
فنهضت من من مجلسي .. ورحت أفرك عينيّ وأنا أتمتم : إخت الجامعة على إخت دارون .. تلك اللعينة لا تملّ من الحديث عن كلّ شيء .. ولا تستسلم لي إلا متأخّرة ..

مزعجة هي أي مؤّسّسة يقودها النساء من ألفها إلى يائها .. النساء يزعجونك دائماً بحدسهنّ المفرط بالصدق .. بل إنّهنّ يثرن في قلبك الخوف والقلق حين تشعر فعلاً أنهنّ يعرفنك أكثر مما تعرف نفسك .. وأنّهن يقرأن ما يدور بخلدك .. وإلا لما أيقظتني تلك السكرتيرة من حلمي .. في اللحظة التي اقتربت فيها بلوغ هدفي ..

توجّهت نحو غرفة “العميدة” وأنا أستذكر قولي حينما نبّأني صديق لي بانتخاب رئيسة جديدة للجامعة مكان الرئيس السابق .. حينها قلت بشيء من الزهد .. وقد علت وجهي علامات إيمان وتصوّف : لا يفلح قوم .. ولّوا أمرهم إمرأة ..
وقد صدق حدسي فعلاً.. منذ جاءتنا الرئيسة الجديدة .. ما أفلحنا .. ولا فلحنا.. والدليل تجدونه في لوحة الإنذارات ..

دخلت مكتب العميدة .. مطأطئ الرأس مسدل الجفنين .. أدرك مسبقاً أنّي سأُحمّل خطيئة جديدة تثقل كاهن البشريّة .. أو بأسوأ الأحوال .. سأصلب يسوعاً عن خطايا البشر جميعها .. بدءاً من الخطيئة الأولى .. منذ ناولت “حوّاء” الامرأة تفّاحة الحكمة لآدم .. إلى قتل قابيل لهابيل .. لأجل امرأة .. وصولاً إلى الخطيئة الأخيرة .. التي تتمثّل بغيابي عن حصّة “الكيمياء الحيويّة” لأنني أمضيت الليل أدردش على الانترنت مع صديقة لي .. وهي أيضاً امرأة ..
إن كانت المرأة شيطاناً يوسوس في عقول الرجال منذ بدء التاريخ ويكوّم الخطايا فوق الخطايا.. فكيف يكون حال مؤسّسة يرأسها النساء .. !!
إن أردتم الصراحة .. يمكن أن نجد إيجابيّة في ذلك .. فالشيطان ما كان ليتمرّد على الله .. لو أنّ الملائكة ركعت له لا لآدم .. دعونا نجرّب أن نركع للنساء .. لربّما .. ربّما .. يتوقّفن عن الوسوسة في عقولنا ..

باغتتني العميدة بسؤالها : أين كنت الأمس .. !!
أجبتها ببراءة : أقسم إنّي كنت في البيت ..
- جميل .. جميل .. غبت عن حصّة “الكيمياء الحيويّة” لأنّك في البيت .. !! هذا جميل .. اليوم سنناقش أمر فصلك عن الجامعة .. فعد بعد ساعتين .. لتبلّغ بالنتيجة ..
عندها استجمعت قواي وأجبت : في الجامعة هناك قانون يقول بأنّ للطالب حقّ أن يغيب عن 15% من حصص كلّ مادة .. وأنا مازلت بعيداً عن هذه النسبة .. فما الخطب إذا .. !!
حينها صاحت : هيا .. قلت لك إذهب .. وعد بعد ساعتين ..

أفهمتم الآن ما النساء .. !!
النساء لا يحكمهم قانون .. ولا تحكمهم قواعد ولا منطق .. النساء يتحدّثن بحدسهن وبعلاقتهنّ مع الأشياء والأشخاص .. هي تراني مخطئ لإهمالي .. مع أنّ القانون يساندني ولا يسوّل لها أن تتوجّه لي بكلمة .. لكنّها لا تعترف بهذا القانون طالما أنا مخطئ .. شريعتها ليست القانون .. شريعتها هي إحساسها بالموقف .. وردّة فعلها الداخليّة عليه .. أثق إنّها قد ترفض دعوة رسميّة لعشاء فاخر لأنّها قد تصادف به شخصيّة مسؤولة لا تحبّ طلّتها .. أو تعفي طالباً من الفصل لأنّها تراه ملتزماً وطيّباً .. مع أنّ القانون والبروتوكول يحتّمان عليها أن تحضر الخفل .. وتفصل الطالب .. فكيف حدّثتها أنا في القانون .. بل كيف من الممكن أن أحدّثها وأنا لا أملك إحساس النساء ولا حدسهن .. !!
في المرّة القادمة .. سآتي إليها مع حبيبتي .. فليتناقشن سويّة بشأن قرار فصلي مع فنجان قهوة .. و مع بعض الأحاديث الجانبيّة عن الطبخ والمسح .. أظنّ أنّهن سيصلن لنقطة وفاق لن أصلها طالما حييت .. مع هذه العميدة ..

توجّهت أخيراً إلى قاعة المحاضرات .. فطرقت الباب بتململٍ آذناً بالدخول .. فما كان من المحاضرة إلا أن التفتت نحوي وصاحت : أخرج وأغلق الباب وراءك .. أنت متأخّر ..
لم أشأ أن أعالج كثيراً .. فإن أخبرتها إنّي كنت عند العمادة ستطلب منّي ورقة منهم تثبت ذلك .. ومن ثمّ سترسلني العمادة لرئاسة القسم لكي أحلّ مشكلتي معهم .. تلك قصّة طويلة أشبه بمعاملات الدولة لا أظنّ إنّي أستطيع المضيّ بها منذ الصباح .. فمازال حنيني لسريري يمتلكني .. ولا أملك تلك الحيويّة التي ستدفعني لصعود ونزول مئات الدرجات .. و لأجل ماذا !! .. لأجل أن أنام على مقاعد قاعة المحاضرات .. أقسم إنّ النوم في المكتبة أكرم وأفضل ..
أغلقت الباب .. واتجهت نحو المكتبة .. فجلست .. واحتضنت حبيبتي بيد .. وأشرت باليد الأخرى : هذه هي مكتبة الجامعة .. وتلك أمينة سرّها .. وهذا أنا حبيبك “المطرود” من محاضرة “التشريح المرضي” والمهدد بالفصل من الجامعة .. دعينا هذه المرّة نتكلّم عنك وعنّي .. واتركي المكتبة بأمينة سرّها .. والساسة بفلافلهم .. ودارون بقروده ..
قلت لها ذلك .. وأنا أمدّ يداي الباردتان نحو وجنتيها .. فأنهل من دفئهما ما يقرّ لي عيناً .. ويريح لي بالاً ..
فهزّت رأسها موافقة وباغتتني بسؤالها : لما تترك كلّ نساء أرمينيا .. وتذكرني .. أنا البعيدة عنك .. آلاف الأميال ..
حينها تململت وأنا أعضّ شفتي ندماً .. قد نسيت أن أقول لها .. أنه من المفضّل أن نتكلّم بصمت .. لا أن نعيد اختراع حبّنا من جديد .. يفترض بنا أن نكون قد أنهينا مخطط حبّنا منذ زمن طويل .. وأن نشرع في البناء لا أن نعيد رسم المخطط في كلّ مرّة .. تلك هي حبيبتي .. وتلك هم نساء بلدي بشكل عام .. لا أدري فعلاً ما الذي يجعل لهنّ في القلب تميّزاً .. مع أنّهن ضعيفات .. هشّات .. ينتظرن منك أن تؤكّد لهنّ الحبّ في كلّ ثانية .. وفي كلّ لحظة .. أن تخترع الحبّ في كلّ طرفة .. يردن أن يمتلكنك طوال يومك ومسائك .. وأن تمتلكهن وتعيد امتلاكهن في كلّ حركة تخطوها .. ونحن الرجال .. نحبّ أن نأخذ موقف القوّة فنعشق الضعيفات .. تثيرنا فكرة أن نكون الهواء الذي يتنفّسه شريكنا .. وما ذاك إلا لأننا ضعفاء أيضاً .. بل وأكثر هشاشة من النساء ..
أجبتها بتنمّق : لأنّك حبيبتي .. ولأنّي أحبّك .. ألا يكفي ذلك .. !!
وقبل أن تنبس بحرف .. وضعت اصبعي في ثغرها .. واقتربت بشفتيّ كي أكمل الطباق ..

وفجأة .. دوى في أذن صوت أجش : ماذا تفعل هنا وقت دروسك .. !!
التفتّ ورائي .. وأنا أفرك عينيّ وأتثاءب .. ثم تمتمت : إخت الحب .. على إخت الدروس ..
ثمّ صحت : ما بك يا صلاح .. ألا رحمة لك .. وجدتني نائم .. لما تيقظني يا رجل .. !!
فأجاب : أتيتك بالدليل القاطع على أنّ الحياة لا يمكن أن تكون قد نشأت عن التطوّر .. بل هي من صنع الإله ولو فُقئت عين دارون ..
فأجبته متثائباً : وما هو دليلك يا صلاح ..
- الدليل .. هو أنّ البشريّة اخترعت الخبز يا صاحبي .. هل من الممكن أن تشرح لي كيف استطاع الإنسان البشري البدائي أن يبتكر الخبز .. !!
- صلاح .. أرجوك .. هل اختراع الخبز دليل على خالق .. !! .. ولما لم تحدّثني عن اختراع القمر الصناعي .. !! .. ثمّ إنّي جائع فعلاً .. حدّثني بتفاصيل أكثر .. فالتهام التهيّؤات .. كالتهام فلافل السفارة .. يشبع حتّى التخمة .. عن أي خبز تتحدّث .. “الخليب” أم “اللافاش” .. !!
- هه .. توقّعت أن تقول ذلك .. لكنّك تنسى يا عزيزي .. أن القمر الصناعي تمّ اكتشافه بناءً على أسس علميّة أوجدها الإنسان .. أما الخبز فهو لم يستند على شيء .. !!
- صلاح .. أبوس إيدك .. أريد أن أكمل نومي .. الخالق موجود .. لكن لا يوجد دليل علميّ على وجوده كما أعتقد ..
- جسناً .. أريد إذا رأيك بقصيدتي الجديدة قبل أن تنام ..
- صلاح .. أبوس رجلك .. غداً أسمعها في الأمسية الأدبيّة ..

غفوت .. واحتضنت حبيبتي بيد .. واشرت باليد الأخرى نحو صلاح .. وقلت لها : ذاك هو صلاح صديقي العزيز .. وعدوّي اللدود .. هو أكثر الناس إيماناً في تفاصيل حياته اليوميّة .. وأكثرهم زندقة في أشعاره ..
وقبل أن تنطق بحرف .. وقبل أن يتحوّل حديثنا عن الشيزوفرينيا .. أطبقت شفتيّ على شفتيها .. في المكان المناسب تمام المناسبة لذلك .. أعني .. المكتبة ..

التعليقات 86 على “يوم .. في الجامعة ..”

  1. نارينا:

    hhhhhhhhhhhhhhh halirious

  2. نارينا:

    oooooooooops
    *hilarious

  3. S:

    جميل جدا

  4. santos:

    لما تترك كلّ نساء أرمينيا .. وتذكرني .. أنا البعيدة عنك .. آلاف الأميال ..

    ونحن الرجال .. نحبّ أن نأخذ موقف القوّة فنعشق الضعيفات .. تثيرنا فكرة أن نكون الهواء الذي يتنفّسه شريكنا .. وما ذاك إلا لأننا ضعفاء أيضاً .. بل وأكثر هشاشة من النساء ..

    غرقت في تفاصيل هذه القصة , هذه الذكريات , تحية لك, وأخرى لنساء أرمينيا.

  5. hypotheek:

    Hoeveel kan ik lenen? (hypotheek). Wat worden mijn maandlasten? (hypotheek) … Hoeveel hypotheek heb ik nodig? Hoe hoog is de boete die ik nu zou moeten

  6. lenen:

    Lenen zonder BKR toetsing gaat vandaag heel gemakkelijk. Binnen een paar uur geld lenen zonder BKR toetsing doet u hier, lees snel verder

  7. migraine:

    Migraine is een ernstige vorm van hoofdpijn. Het treedt in aanvallen op en gaat vaak gepaard met visuele stoornissen en misselijkheid.

  8. Divinity 18:

    Hentai Hussies

  9. Will She Gag:

    Hairy Skank

  10. Mia Melons:

    Flabby Females

  11. Teen Scans:

    All Asians

  12. Sinful Panty Sex:

    POV Blowjobs

  13. He Has Tits:

    Nina Virgin

  14. Black BBW Fuck:

    Sarah Sexbiscuit

  15. Teen Gay Club:

    Sasha Blonde

  16. Melissa Punk:

    Bisexual Bangers

  17. Autumn Jade:

    Stella Heart

  18. Tranny Treats:

    Candy 19

  19. Martina Dreams:

    Mature And Ready

  20. Acme Porn:

    Cheerleaders for Sex

  21. Inked And Pierced:

    Twistys

  22. Teen Blaze:

    Petite Holes

  23. Horny Spanish Flies:

    Nylon Cuties

  24. Senior Slut Fest:

    Cindy Toby

  25. Jenna Virgin:

    Cam Show Trannies

  26. Facial Filth:

    Sex Crazed Mommas

  27. Angelina Valentine:

    Rope Rookie

  28. Little April:

    Feet On Streets

  29. Natassia Dreams:

    Mai Ly

  30. Amateur Bangers:

    Girls Of Porn

  31. Cum Disgrace:

    Rare Asians

  32. Virgin Confession:

    Wet Teen Panty

  33. Masha Star:

    Lisa Hottie

  34. Naughty Chrissy:

    Society SM

  35. Goth Tease:

    Arika Foxx

  36. MILFs Ultra:

    Erotic Eve

  37. Seduced Army Boys:

    Extreme Tranny

  38. Natalie Sins:

    Big Tits On Streets

  39. Club Nikki Nova:

    Desipapa

  40. Dolly Morgan:

    Sweet Lucky

  41. XXX Mina:

    Busty Fever

  42. Mature Lovers:

    Karen TV Slut

  43. Ass Parade:

    Capri Anderson

  44. Slave In Pain:

    Teen Lesbian Lessons

  45. Girls on Cams:

    Ember Reigns

  46. Boys Love Loose Moms:

    Cute Pussies Bonanza

  47. Naughty Tj:

    Gemma Massey Nude

  48. Busty May:

    Lisaas Space

  49. Easy Creampie Tarts:

    Butt Bang Boys

  50. Hairy Babes:

    Dakota Black

  51. Celeste Fox:

    Amateur 18

  52. Gay No Limit:

    Amy Virgin

  53. Unknown Twinks:

    Lesbian Foot Lover

  54. Trixy Potter:

    Little Summer

  55. Dirty Kinky Mature:

    Anal Recruiters

  56. Foxy Jacky:

    Men In Pain

  57. Lesbian Video Pass:

    Pure Dee

  58. Brittany Avalon:

    Tiffany Preston

  59. Young Sex Parties:

    Selena Spice

  60. Teen Test Shoot:

    Asian Porn Lovers

  61. Miley Ann:

    Busty Britain

  62. Hairy Sex Videos:

    eBoob Store

  63. Tranny Ranch:

    Les Archive

  64. Drunk Gays:

    Tgirl Pornos

  65. Diddy And Serena:

    Extreme Bisexual

  66. Your Caitlynn:

    Karina Hart

  67. MILF Bonanza:

    All Twins Pass

  68. Straight Guys are Broke:

    I Heart Jenny Chu

  69. Candi Love Doll:

    Club Sheena

  70. Curvy Carrie:

    Young Courtesans

  71. Nina Mercedez:

    Emily Saint

  72. Ebony Jewels:

    Teen Blowjobs

  73. Cartoon Fornication:

    MP Pass

  74. Ladies Love Toys:

    Allison Virgin

  75. I Swallowed A Stranger:

    Real College Twinks

  76. Angel Woods:

    Strapon Uniform

  77. Melody Spring:

    Adult Doorway

  78. Brothas Fuck Teens:

    Free Janine

  79. Natalias Space:

    Extreme Gay Hardcore

  80. All Shemalez:

    Skinny Mindy

  81. Taco Twats:

    Huge Cock Gfs

  82. Girls Next Door Abused:

    Ivy Black

  83. Cock Dockers:

    Tanner Mays

  84. Juicy Pearl:

    Brown And Slutty

  85. Юрий:

    Основная причина неудач - лень. Только ленивый не заработает в интернете

  86. migraine:

    Migraine is hoofdpijn die in aanvallen komt. De hoofdpijn komt plotseling op, soms midden in de nacht zodat u er wakker van wordt. De pijn zit meestal aan

أكتب تعليقاً